ميرزا حسين النوري الطبرسي
147
مستدرك الوسائل
( 11721 ) 4 - بعض نسخه : . فإذا أتيت مكة طف بالبيت سبعة أشواط ، فإن ذلك هو الطواف الواجب الذي قال : ( وليطوفوا بالبيت العتيق ) ( 1 ) وصل ركعتين خلف المقام ، فإن كنت قارنا أو مفردا فقد حل لك كل شئ ، وليس عليك سعي بالصفا والمروة ، وإن كنت متمتعا فإن طوافك السبع للزيارة مجزئ لحجك وللزيارة ، وعليك السعي بين الصفا والمروة في قول بعض العلماء . وبعض العلماء قالوا : مجزئ للمتمتع سبعة بالصفا والمروة لعمرته في أول مقدمه ، والطواف السبعة مجزئ عن الزيارة والحجة ، وإنما عندهم على المتمتع طواف الزيارة فقط بلا سعي . 5 - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب زيارة البيت ) ( 11722 ) 1 - كتاب العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم : أن آدم لما بنى الكعبة قال : . اللهم إن لكل عامل أجرا ، اللهم إني قد عملت ، قال : فقيل له : سل يا آدم ، قال : اللهم اغفر لي ذنبي ، قال : قد غفرت لك يا آدم ، قال : ولذريتي من بعدي ، قال : يا آدم من باء منهم بذنبه ها هنا كما بؤت ( 1 ) . قال : ثم خرج حاجا فوقف بعرفة وبالمزدلفة ، ومر بالمازمين ، فلما تلقته الملائكة بالأبطح وهم يقولون : بر حجك يا آدم ، قال : فرد عليهم .
--> 4 - عنه في البحار ج 99 ص 367 . ( 1 ) الحج 22 : 29 . الباب 5 1 - كتال العلاء بن رزين ص 155 . ( 1 ) في المخطوط والمصدر : أبت ، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية .